يكذب من يدعي أن الشعبين العربيين في مصر والجزائر، يمكن أن يفرق بينهما عابث لاه متصيد للعثرات ، لأن الوشائج التي تربط بينهما قد سطرت بدماء أبناء الشعبين المتلاحمين وقت الشدة وساعة العسر، المتعاضدين المتناصحين وقت الملمات:
فالجزائر التي تلقت الدعم خلال الثورة التحريرية من أبناء مصر ، سارعت إلى رد الجميل في حرب النصر سنة 1973 وساهمت بما تستطيع فعله لكسب الحرب واسترداد الأرض،وقد طار الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين يومها إلى الاتحاد السوفيتي ، ودفع صكا استفادت من خلاله مصر من عتاد عسكري تم نقله إلى ساحة المعركة على عجل.. وإذ نفعل ذلك ، فإنا لا نشعر بالمنة لأنا قمنا ببعض الواجب الذي يمليه عليه ضميرنا العربي،
وتتعدد العلاقات بين الشعبين إلى درجة لا يمكن حصرها أو ذكرها كلها ، ناهيك عن الدم المشترك وعلاقات الزواج التي تمت بين الطرفين ، وكثير من الجزائريين متزوجون من مصريات ، وقد ارتبط الكثير من المصريين بجزائريات ، علاوة على التعاون في المجالات المختلفة الاقتصادية وسوق العمل ….وقطاعات حيوية أخرى..
بالمناسبة فقد تلقيت رسالة من أخ مصري أثلجت صدري وجعلتني أطمئن على مضينا قدما في تجاوز محنة الفخ الذي أوقعنا فيه العابثون، يسعدني أن أنقلها إليكم كما وردت إلي ، راجيا إغناء الموضوع ولإدلاء بدلاكم فيه :
نص الراسالة:
Normal
0
false
false
false
EN-US
X-NONE
AR-SA
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:ye

























