Click for سطيف, الجزائر Forecast

 

 

شذى كرجانة

كتبها بشير ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 19:47 م

" كرجانة" هي اللب وهي الجوهر والعين والقلب…

لا يمكن لزائرها إلا أن يتريث ليتفيأ في ظلالها وقد يتهيؤ له أنه يعرفها أو أن شيئا منه ذا علاقة  تربطه بها…. وماذاك إلا لطيبة أهلها وصفاء نفوسهم وسخاء جيوبهم وطينتهم الجيدة التي عرفوا بها بين الأقوام…. http://manara.maktoobblog.com

هم أولا المرابطون الذين ينحدرون من أصول زكية ، عرفوا على مر السنين بحملهم لكتاب الله في صدورهم وتنافسوا على نشر مبادئ الإسلام وضروب أخلاقه بين الناس… حتى غدوا قلعة يؤمها الخاص والعام ورافدا من روافد العلم في منطقة بني يعلى الغنية عن التعريف …

يتوسط القرية مسجد قديم يعود لعهود خلت ، ويرجح أنه بني في سنة 1657 للميلاد ، من طرف الأهالي ، والخشب المستعمل في تسقيف المسج المذكور أبرز شاهد إذ يجمع المواطنون وكبار السن أن ذاك الخشب قد تم الحصول عليه من الأشجار الباسقة التي كانت تغطي المكان يومئذ… ومن يومها و"كرجانة" تصنع الحدث وتسطر الأمجاد في مجال نشر العلم والمعرفة  
http://manara.maktoobblog.com

لم يثنها عن دورها الحتلالات المتعاقبة على المنطقة ولا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساعة المخاض

كتبها بشير ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 17:42 م

 

إن مع العسر يسرا
 
   لا ريب أن نظرة الناس للأشياء تتغير تبعا للظروف والمعطيات المطروحة على الأرض، ولا غروّ أن يصبح مع تعاقب الأيام الجميل قبيحا والقبيح جميلا ، والسهل صعبا والصعب سهلا… ويغدو الأسود أبيضَ والأبيضٌ أسودَ… وفق نظرية المنطق المعكوس للأشياء.
 
    هناك أشياء خبرتها مع الزمن حتى صارت من المسلمات عندي وأضحت من قناعاتي التي لا أقبل الزحزحة عنها … من ذلك مثلا ميل بعض الأشخاص لكيان مجتمعي معين ومحاولة الانتساب إليه بشتى الوسائل ،متى كان هذا الكيان قويا متحدا منتصرا عملاقا متفوقا …!
ثم أن هؤلاء الأوباش يعزفون عن تلك المجتمعات التي احتضنتهم زمن أوج قوتها ويعملون المستحيل للتخلص والتملص من الانتساب إليها متشدقين بأقبح الأعذار وأمرّ الذرائع َ…
 
   بالأمس القريب سارع البعض لطلب الاحتماء من ضربات الغرب بالل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أين يجري بنا قطار الزمن؟

كتبها بشير ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 18:57 م

 

 

صباحكم أو مساؤكم سعيد

 

 

أينما كنتم طبتم وطابت أمانيكم …

 

 

أجدني الآن أحاول الإجابة عن سؤال بدر إلى ذهني في لحظة تأمل ووقوف مع الواقع ….

 

 

منذ أنيف من عشرية كاملة وأنا أدير القنوات الفضائية المختلفة أتنقل كامجنون من قناة لأخرى علي أحظى بخبر مفرح ، يفرج عني همي ويبعد كمدي ، غير أني كلما ثبت عيني وأذني على قناة ،سمعت عجبا ورأيت أعجب منه ….

 

 

دول تضع كل يوم رجلا في سلم التقدم ….ودول أخرى تنزل خطوات وتتهاوى أميالا نحو اللااستقرار واللاأمن واللاغاية من الوجود….حتى أضحى وجودها ينافي الوجود..

 

 

فقد نجحت أوروبا في ترتيب البيت الأوروبي وخلق عملة واحدة وكسب دول شرق أوروبا لصفها …

 

 

كما قفزت دول أخرى إلى سماء الشهرة بفضل المكتسبات التي حققتها خلال هذه العشرية ، فقد استطاعت إيطاليا القضاء على الألوية الحمراء وكسب ود شعبها …وتحقيق الأمن والرخاء لمواطنيها ، كما تمكنت تركيا من القضاء على ثورة الأكراد ونجحت في تأليب العالم ضدهم… وليس بعيدا عنها تمكنت الجمهورية الإسلامية منافتكاك مكانة لها وكسب احترام العالم بفضل اقتحامها للنادي النووي وإثبات جدارتها واستحقاقها واعتراف العالم بدورها الإقليمي والدولي…

 

 

ويعد نموذج الدول الكوري شمالية نموذجا لتحدي قوى القمع الغربي ………

 

 

وسؤالي :ماذا حققنا نحن( الدول العربية) خلال العشرية المذكورة؟

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها بشير ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 18:06 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تموت الضمائر

كتبها بشير ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 08:24 ص

 

 

    الضمير الإنساني هبة الله للبشر الاسوياء، يقلص من غلوائهم ويقود مسيرتهم الحياتية لما فيه صلاحهم وصلاح أمههم ، فشتان بين مجتمعين ، أحدهما يقوده أناس ميزانهم عقلهم ورادعهم ضميرهم…ومجتمع آخر مات فيه الضمير وانقطع حبل الود والطيبة والعمل على تحقيق المصلحة العامة.

هنا ببوقاعة   http:// manara.maktoobblog.com يموت الناس ويسقطون صرعى نتيجة التسيب والإهمال

بحيث أصبحت أحياء لقواضي ، 250،300،42، 20، بؤرة لكل أنواع الأمراض من ربو وحساسية مفرطة أصابت الجلد والعظم ولم تبق من السكان شيئا حيا…

هي معاناة لا توصف .وجريمة لا تصدق ، مفرغة عمومية تتقاطر إليها الفضلات والأوساخ والنفايات http:/

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارض في طريقها إلى الانهيار

كتبها بشير ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 15:24 م

كشف تقرير شاركت في إصداره ثلاث منظمات دولية أن كوكبنا في طريقه إلى «أزمة ائتمان بيئية»، أو بتعبير أدق «انهيار إيكولوجي»، إذا استمرت البشرية في نهمها الاستهلاكي وتدميرها لموارد الأرض الطبيعية وأنماط عيشها الحالية. وخلص التقرير إلى أن حاجاتنا من الموارد الطبيعية قد تجاوزت بالفعل ما يمكن لكوكبنا أن يحتمله بنحو الثلث.

          واشترك في إعداد التقرير، الذي حمل عنوان «تقرير الكوكب الحي The Living Planet Report»، ثلاث منظمات هي الصندوق العالمي للحياة البرية WWF وجمعية علم الحيوان بلندن Zoological Society of London والشبكة العالمية لبصمة القدم البيئية Global Footprint Network.

          وفي وقت تواجه فيه البشرية أزمة مالية عاصفة، تثير فزع العالم من أقصاه إلى أقصاه، يصعب على الناس التفكير في أي شيء آخر. ومع ذلك، فإن نشر «تقرير الكوكب الحي» - وهو تقييم عالمي لصحة كوكبنا يحظى باحترام دولي واسع - يعد تذكيرا جاء في وقته تماما بأنه ليس بوسعنا تجاهل «أزمة الائتمان» الأسوا التي يواجهها كوكبنا الآن.

          وبما أن الطلب على الموارد الطبيعية يتجاوز قدرة الكوكب على تعويض  «رأسماله الطبيعي» بنحو 30 في المائة، فإن هذا يعني أنه بالمعدلات الحالية التي تستنزف بها البشرية الموارد الطبيعية وتنتج بها المخلفات، سنحتاج بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي إلى موارد كوكبين لكي نلبي حاجاتنا المتزايدة.

          وأظهر التقرير أن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات يجيئون على رأس قائمة الأكثر تأثيرا في كوكبنا، حسب مفهوم (بصمة القدم البيئية).

          وبصمة القدم البيئية ecological footprint هي مقياس لمدى التأثير والضغط الذي يخلفه إنسان، أو شعب،في مجمتع معين على البيئة. وهي تمثل مساحة الارض المطلوبة لتزويد السكان، أو الفرد، بالمواد والموارد بشكل عام بناء على معدلات الاستهلاك، المتباينة جغرافيام وكذلك قياس المساحة التي يتطلبها امتصاص نفاياتهم.

          وبينما جاءت مالاوي وأفغانستان في ذيل القائمة، فإن بريطانيا احتلت المرتبة الخامسة عشرة من بين البلدان الأكثر تأثيرا بالسلب في البيئة في العالم، وتعادل بصمتها بصمات 33 بلدا إفريقيا مجتمعة.

          وقدر التقرير بصمة قدم بريطانيا البيئية بـ000ر470ر317 هكتار. وبما أن عدد سكانها يقدر بـ 9ر59 مليون نسمة، فإن بصمة قدم المواطن البريطاني البيئية تساوي 3ر5 هكتار، بينما يبلغ متوسط بصمة قدم المواطن الإفريقي البيئية في المتوسط 4ر1 هكتار. وهو ما يعني أن بصمة قدم البريطاني البيئية أعلى بنحو 78ر3 من متوسط قرينه في إفريقيا.

          ويعيش أكثر من ثلاثة سكان أرباع سكان العالم الآن في بلدان مدينة إيكولوجيا، حيث الاستهلاك على المستوى الوطني يتجاوز قدرة البلاد على إنتاج موارد طبيعية واحتواء انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ويتجاوز قدرات التجدد والتعويض الطبيعية.

          وهذا ما يعني أنهم «مدينون بيئيون»، وأنهم يقترضون ويتجاوزون الرصيد المسموح به، فيما يتعلق بالأراضي الصالحة لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكتبتك أيها الزائر الكريم

كتبها بشير ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 09:18 ص

* ابن عادل وتفسيره اللباب من علوم الكتاب* أضواء البيان* البحر المحيط* البحر المديد في تفسير القرآن المجيد ابن عجيبة* تفسير البيضاوي* التحرير والتنوير الطاهر بن عاشور* التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي * التفسير القيم لابن القيم* التفسير الميسر* التفسير من سنن سعيد بن منصور* الجامع لأحكام القرآن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحضارة العربية الإسلامية.. قراءة في قصة التدهور والانحطاط

كتبها بشير ، في 21 مايو 2009 الساعة: 23:41 م

الحضارة فعل إنساني، قابل للنمو والتقدم، كما أنها معرّضة للفساد والضياع، ولا مندوحة لأي باحث في قضايا الحضارة وإشكالاتها من أن يتناول مسألة تدهورها وانحطاطها.

          يُعد موضوع تدهور الحضارة العربية الإسلامية من الموضوعات الشائكة والمعقدة، وكل من تناوله بالدراسة والتحليل، وقع في إحدى الغلطتين المنهجيتين التاليتين: الأولى - أن بعض الباحثين استخدم الأسباب أو العوامل التي أدت إلى سقوط حضارات أخرى، كالحضارة اليونانية والحضارة الرومانية في تفسير أسباب تدهور الحضارة الإسلامية، دون الاهتمام بمسألة الفروق بين الحضارات، وما تميّزت به كل حضارة من خصوصية، والثانية - أن معظم الباحثين، الذين عالجوا مسألة انحطاط الحضارات، انطلقوا في عملهم من نظريات مسبقة، وحاولوا فرضها على الوقائع التاريخية فرضاً، أي التلاعب بالحقائق التاريخية لتأييد وجهة نظر مادية أو مثالية. الغلطة المنهجية هنا هي الانتقال من النظرية، من الإيدلوجية، إلى التاريخ، في حين ينبغي أن تستمد النظرية من التجربة ذاتها، أي من الوقائع التاريخية. ومقالنا هذا لا يطمح أكثر من أن يكون محاولة متواضعة لإلقاء الضوء على بعض الأسباب، الداخلية منها والخارجية، التي أدت إلى تدهور الحضارة العربية الإسلامية بغية الوصول إلى أقرب صورة ممكنة للحقيقة التاريخية.

مراحل التطور

          إن الحضارات التي شهدها التاريخ الإنساني، قد مرت، بثلاث مراحل رئيسة وهي: مرحلة التكوين، ومرحلة الازدهار، ومرحلة التدهور والانحطاط. ولاشك في أن الحضارة العربية الإسلامية لم تخرج عن هذه التجربة. ففي مرحلة التكوين، التي استغرقت قرنين من الزمان تقريباً (الأول والثاني للهجرة - السابع والثامن للميلاد)، نجح العرب والمسلمون في بناء حضارة من عناصر ومصادر متعددة، أولها - ما جاء به الإسلام من قيم ومبادئ، تتناول شئون الدنيا والآخرة. وثانيها - تراث العرب القديم وقيمه الإيجابية، وثالثها - تراث الشرق القديم الذي كان منبعاً ثرياً لحضارة الشرق والغرب في العصور القديمة، ورابعها - إنجازات الحضارة الإغريقية والفارسية والهندية والصينية التي أفاد منها العرب والمسلمون في تكوين حضارتهم. أما مرحلة الازدهار، (العصر الذهبي)، فقد استمرت زهاء ثلاثة قرون (الثالث والرابع والخامس للهجرة - التاسع والعاشر والحادي عشر للميلاد)، وفيها أبدع العرب والمسلمون في كل ميادين الحضارة وتزعموا العالم خلالها في العلم والنظام والتسامح والاقتصاد والسياسة. وتتلمذ الأوربيون على أيديهم في كل ميادين العلم والمعرفة. أما المرحلة الثالثة، وهي مرحلة التدهور والانحطاط، فقد بدأت طلائعها منذ القرن السادس - الثاني عشر للميلاد تقريباً - واستمرت بالنسبة إلى المشرق العربي الإسلامي حتى أواسط القرن الثالث عشر للهجرة (التاسع عشر للميلاد).

سمات مرحلة التدهور

          قبل أن نتناول أسباب التدهور والانحطاط، ينبغي أن نشير إلى بعض الحقائق التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار، لأنها تشكّل مدخلاً علمياً لمعالجة الموضوع. 1 - أن التدهور الذي أصاب الحضارة العربية الإسلامية لم يحدث حدوثاً مفاجئاً، دون مقدمات أو مؤشرات، وإنما كان عملية بطيئة تجمّعت عناصرها خلال فترات زمنية طويلة، أي لم تنبثق على الساحة في عصر واحد أو في مكان واحد. 2 - أن ضعف حضارتنا لا يعود إلى عامل أو سبب واحد مهما كان هذا العامل أو ذلك السبب فعالاً ومؤثراً، وإنما يرجع إلى جملة من العوامل التي تفاعلت مع بعضها خلال فترات تاريخية معينة، وأدت إلى تحوّل نوعي في مسيرتها، ولهذا فالمنهج العلمي يقتضي أن نأخذ كل العوامل بعين الاعتبار في دراستنا لهذه المسألة. 3 - على الرغم من تبني الكثير من المفكرين للنـظرية التي تقول إن الحضارات تنتحر ولا تُقتل، أي أن الحضارة تنهار من الداخل بالانحلال البطيء للقوى الداخلية الفاعلة قبل أن تسقط بفعل غزو خارجي، أقول على الرغم من شيوع هذه النظرية فإننا نتمسك بمبدأ ضرورة تقصي كل الأسباب، الداخلية والخارجية، التي أسهمت في سقوط الحضارة العربية الإسلامية، فالعلاقة بين الانهيار الداخلي والأخطار الخارجية علاقة جدلية. 4 - أن تدهور الحضارة العربية الإسلامية، لا يعني بالضرورة الموت المطلق لكل أشكال النشاط الفكري على امتداد العالم العربي والإسلامي خلال قرون الانحطاط التي أشرنا إليها، بل ظلت بعض الجهود العلمية هنا وهناك، وإن انصبّت في ميدان الشرح والتلخيص.. إلخ. 5 - أن الانحطاط لم يحدث في كل أرجاء العالم العربي والإسلامي في زمن واحد، فطلائع الانحطاط ظهرت في المشرق العربي والإسلامي منذ القرن السادس للهجرة (الثاني عشر للميلاد) في حين لم تظهر في المغرب والأندلس، إلا في القرن السابع للهجرة (الثالث عشر للميلاد).

أهم أسباب الانحطاط

          هناك جملة من الأسباب التي أدت إلى تدهور الحضارة العربية الإسلامية وانحطاطها، بعضها داخلية وبعضها الآخر خارجية.

أسباب سياسية

          1 - ما أصاب العالم العربي الإسلامي من تمزّق في وحدته السياسية، إذ حلّت الكثرة محل الوحدة، وقامت على أنقاض الدولة الواحدة ممالك ودول عدة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، فإذا كانت سلطة الخليفة في العصر الأموي قد امتدت من الأندلس غرباً إلى سمرقند شرقاً، فإن هذه السلطة لم تعد تتجاوز في القرن الأخير من التاريخ العباسي (السابع للهجرة ) الثالث عشر للميلاد ( مدينة بغداد وضواحيها. ولقد تعزز هذا الانقسام السياسي بتمزق الوحدة الدينية، إذ أخذ يتنافس عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طوبى لعهدك ….طوبى…

كتبها بشير ، في 20 مايو 2009 الساعة: 20:14 م

الطفولة في أوج براءتها

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرق وكيفيات كتابة المقال الصحفي/ منقول للإفادة

كتبها بشير ، في 16 مايو 2009 الساعة: 09:13 ص

ًطرق كتابة المقالات الصحفية:    

يعد المقال الصحفى الأداة الصحفية التى تعبر بشكل مباشر عن سياسة الصحيفة وعن آراء بعض كتابها فى الأحداث الجارية، وفى القضايا التى تشغل الرأى العام.والمقال الصحفى قد لا يقتصر على شرح وتفسير الأحداث والوقائع الجارية أو التعليق عليها وإنما قد يأتى كاتب المقال بفكرة جديدة لم تكن مطروحة من قبل من شأنها أن تشغل الجمهور وتستحوذ على اهتمامه، وقد تدفع هذه الفكرة فى إلغاء تشريع أو سن قانون جديد يمس مصالح القراء أو تثير اهتمامهم لأى سبب من الأسباب والمقال الصحفى هو فى الأصل تعبير مختصر بالكلمات حول مسألة معينة بتبنى كاتبه وجهة نظر محددة تلميحاً أو تصريحاً

.أنواع المقالات الصحفية:

(1)   المقال الافتتاحى.(2)   المقال العمودى.(3)   المقال التحليلى.(4)   المقال النقدى. أولاً: المقال الافتتاحىوهو يعد أهم فنون المقال الصحفى، وهو يقوم على وظيفة الشرح والتفسير والتوجيه معتمداً على الأدلة والشواهد والبراهين والبيانات للوصول إلى إقناع القراء وكسب تأييدهم للموضع الذى يطرحه فى مقاله.

ويتميز المقال الافتتاحى بـ:-

 (1)       التعبير عن سياسة الصحيفة بغض النظر عن توجهها والجهة التى تملكها.(2)       متابعة الوقائع والأحداث اليومية على المستوى المحلى والدولى.(3)       الاهتمام بالقضايا التى تشغل انتباه الرأى العام.(4)       إبراز الخلفية التاريخية للأحداث والقضايا والإحاطة الكاملة بها.(5)       استخدام اللغة السهلة البعيدة عن الغموض والمصطلحات الضخمة.ومن هنا فإن المقال الافتتاحى ليس تعبيراً عن وجهة نظر الكاتب، أو ترجمة لانطباعاته الشخصية وإنما هو فى حقيقة الأمر تعبير عن سياسة الصحيفة، ولذلك فكثراً ما يأتى المقال الافتتاحى دون توقيع، لأنه منسوب فى هذه الحالة للصحيفة وذلك بهدف الإقناع وليس مجرد الاستمالة العاطفية، وبالتالى فقد يعتمد الكاتب على الأرشيف الصحفى ومصادر المعلومات بالصحيفة فضلاً عن قراءاته العديدة ومعلوماته التى استطاع اكتسابها من طول فترة عمله بالصحيفة.

 أسس كتابة المقال الافتتاحى

يأخذ المقال الافتتاحى هيئة الهرم المعتدل والذى يتضمن ثلاثة عناصر أساسية هى المقدمة، وجسم المقال، والخاتمة، فالمقال الافتتاحى غالباً ما يحتوى على مدخل يثير الانتباه إلى أهمية الموضوع الذى يدور حوله المقال حيث تهدف المقدمة إلى تهيئة ذهن القارئ لتلقى المادة الصحفية التى يتناولها، أما صلب المقال فيتضمن الحقائق والمعلومات التى يؤكد عليها الكاتب بالأدلة والبراهين وفق السياسة التحريرية للصحيفة. والمقال الافتتاحى يكتبه رئيس التحرير أو كبار الكتاب بالصحيفة من أصحاب الثقة وذات التوجه الذى يتطابق فيه ما يكتبه مع السياسة التحريرية للصحيفة. وكان قديماً يوقع كاتب المقال الافتتاحى باسمه أسفل المقال عندما كانت صحافة الرأى هى التوجه الصحفى السائد فى العالم، ولكن وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت الصحافة الخبرية وفيها أصبح المقال الافتتاحى تعبير عن توجه الصحيفة وليس شخصاً بذاته. والمقال الافتتاحى الجيد هو الذى يختار موضوعه بعناية فائقة من ناحية، ويكثر به الأسانيد والدلائل والبراهين من ناحية أخرى.وقد كان المقال الافتتاحى فى القرن الماضى يشغل الصفحة الأولى، وأجزاء من الصفحات الداخلية ومن أشهر كتاب المقال فى مصر على مدار تاريخها محمد عبده، جمال الدين الأفغانى، مصطفى كامل، أحمد لطفى السيد، عبد القادر حمزة، عبد الله النديم، إبراهيم المازنى، أديب إسحاق، إحسان عبد القدوس، أنيس منصور، محمد حسنين هيكل، إبراهيم نافع، سمير رجب، عباس الطرابيلى، إبراهيم عيسى، وعلى المستوى الدولى جون أدامز، جوزيف وارن، ورالف أمرسون، والتر لبمان، صمويل كوبر. وقد كان المقال الافتتاحى ينهض بمهمة القيادة والزعامة، وكان وسيلة التوجيه والإرشاد وتكوين الرأى العام، ولا يزال يلعب دوراً مهماً فى صحافة الرأى مثل صحيفة التايمز، اللوموند، ونيويورك تايمز وغيرها.ومن ناحية أخرى فإن افتتاحيات بعض الصحف قد تؤخذ كدليل على اتجاه الحكومات فى الدول التى تصدر فيها الصحف، كما هو الشأن فى مصر فترة الخمسينات والستينات وبداية السبعينات عندما كان الأستاذ محمد حسنين هيكل يكتب مقاله فى الأهرام بعنوان "بصراحة" ويتكون المقال الافتتاحى من ثلاثة أجزاء هى: المقدمة وهى مدخل مثير للانتباه يعبر عن أهمية القضية أو المشكلة المطروحة فى المقال ثم جسم المقال وهو يضم البيانات والمعلومات الموثقة بالشواهد والأسانيد ثم خاتمة المقال وتحتوى على خلاصة الأفكار والآراء التى تصل إليها الصحيفة فى موضوع المقالوعلى هذا فإن المقال الافتتاحى يأخذ غالباً القالب الهرمى المعتدل.

مقدمةجسم المقال  خاتمة طرح القضية ـــ معلوماتبيانات – أدلة – خلفيات تاريخية ــــ خلاصة - نتائج

 

 ثانياً: المقال العمودى 

اعتمدت الصحف منذ انتشارها حتى أوائل القرن العشرين على المقال الافتتاحى الذى كان طويلاً فى البداية ثم أخذ فى التناقص شيئاً فشيئاً والمقال العمودى هو مساحة محدودة من الصحيفة لا تزيد عن عمود تضعه الصحيفة تحت تصرف أحد كبار الكتاب بها يعبر من خلاله عما يراه من آراء وأفكار وخواطر وانطباعات شخصية حول الأحداث والقضايا، وهو فى الغالب له مكان ثابت لا يتغير وينشر تحت عنوان ثابت، وقد يكون كل يوم، أو ربما كل أسبوع مثل (حقائق لإبراهيم نافع، ومواقف لأنيس منصور، من قريب لصلاح منتصر، فكرة لمصطفى أمين…). المقال العمودى والافتتاحىتوجد العديد من الاختلافات بين المقال العمودى والمقال الافتتاحى أهمها:1-        أن للمقال العمودى مكان ثابت فى الصحيفة.2-        أن للمقال العمودى عنوان ثابت لا يتغير فى الصحيفة.3-        أن المقال العمودى ليس شرطاً أن يتفق على سياسة الصحيفة.4-        أن المقال العمودى لابد من توقيع صاحبه أسفله.5-        أن المقال العمودى ينشر بانتظام (يومى – أسبوعى).وعلى هذا فإن العمود الصحفى يصور شخصية الكاتب وأفكاره وأحاسيسه وتأملاته، والكاتب يعتبر القراء بمثابة أصدقائه حين يفضى إليهم بكل ما يخطر على باله، أو ما يجيش فى صدره من أفكار دون تكلف. ويمتاز العمود الصحفى بخفة الظل وسهولة الأسلوب واستخدام الصيغ الاستفهامية والتعجبية، كما أنه يمزج التعبير بالتهكم والسخرية مع الحكم والأمثال المتداولة.وكاتب العمود الصحفى لا يتعمق فى البحث كما يفعل المتخصصون وكتاب المقالات التحليلية، وإنما هو يكتب على فطرته وسجيته كمواطن يعيش وسط الناس يفرح بفرحهم، ويتألم إذا اشتكوا، ولذلك فهو يهتم أكثر بكل ما يهم ويمس مشاعر القراء وعواطفهم.  أسس كتابة المقال العمودى:يقوم بناء المقال العمودى على ثلاثة أجزاء، فالمقدمة هى فى الأساس مدخل وتمهيد من الكاتب لموضوع مهم يتم تناوله فى عموده، ثم يأتى جسم العمود ليضم الحدث أو الموضوع الذى يتم تناوله بالأدلة والشواهد والبراهين.أما خاتمة المقال العمود فهى خلاصة رأى الكاتب فى الموضوع الذى تناوله فى عموده، ولذلك فإن المقال العمودى يقوم على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



عطلة سعيدة لكل أبنائنا الطلاب على امتداد الوطن العربي,


التالي



 

 

ملاحظاتكم وتقييماتكم  تذكي فينا حب العمل